كلمة العميد

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الأمين  وبعد/

 

 

     فإن العمل الأكاديمي والإداري في الجامعات يمثلان جناحي التميز والصعود نحو القمة، وهذا الأمر يتطلب، الاعتماد على الله في كل شيء ثم استشعار المسؤولية الدينية والوطنية والمجتمعية، وإدراك توقعات الدور المأمولة من الجامعة وهو ما يسمى في علم الإدارة بالكفاءة الخارجية، المتمثلة في أن الجامعة قائدة لبقية مؤسسات المجتمع، وأن القيادة تتطلب الوعي والاتزان والصبر والمرونة والتفاعل مع التحديات العالمية والمتطلبات الوطنية، وبالتالي يؤمل منها أن تحقق احتياجات المجتمع ومتطلباته، ثم العمل بمهنية إستراتيجية تأخذ في الاعتبار أهداف العلم المتمثلة في الفهم والتصور والضبط، وعمليات القيادة كالتخطيط والتنظيم والتوجيه والمتابعة والتقويم، ومهارات الإدارة كالمهارة التصورية والإنسانية والفنية، وكذلك السياسة العامة للدولة الرشيدة التي تنبع من الشريعة الإسلامية، واستقطاب أعضاء هيئة التدريس الأكثر تميزاً في الجوانب العلمية والتخصصية والأخلاقية لأنه بقدر ما تكون المدخلات متميزة بقدر ما تكون العمليات إبداعية وهذا بدوره يؤدي إلى مخرجات نوعية تسهم في وصول الجامعة للقمة النوعية المنشودة، ومن متطلبات التميز والصعود توعية الموظفين الإداريين بأنهم في الجامعة جزء من العملية الأكاديمية وأن أدائهم مكمل للعمل الأكاديمي ولا يمكن أن تنجح الجامعة في تحقيق أهدافها إلا من خلال الاعتماد على الله عز وجل ثم بفعالية أدائهم وتكامل العمل الأكاديمي والإداري، وفي ضوء المعطيات السابقة فإن عمادة شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين تؤكد لمنسوبي الجامعة ضرورة التوكل على الله ثم الوقوف خلف القيادة الرشيدة في التنمية الوطنية المستدامة والاختيار الأصلح للكفاءات والاستثمار الأمثل للمدخلات والتكامل النوعي في كافة المستويات.

                     

 

   عميد شؤون أعضاء هيئة التدريس والموظفين

 

أ.د. منصور بن نايف العتيبي